anwarpress : أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب يحسون ب”الحكرة” وهذا ما خلص إليه اجتماع جمعيتهم الوطنية

لم يخف أصحاب المقاهي والمطاعم تذمرهم من الطريقة الإستعلائية التي تعاملت معهم بها المؤسسات المعنية و الوزارات الوصية على القطاع ولجنة اليقظة منذ بداية الجائحة حيث تم إرغامهم على إغلاق محلاتهم ولم تتم مواكبتهم كباقي القطاعات لتجاوز محنة تداعيات الإغلاق القسري والذي تملصت منه وزارة الداخلية فيما بعد بالقول بأنه إغلاق طوعي. مجموعة من أرباب المقاهي هذا الأسلوب “حكرة” إذ لايعقل أن يتم التجاهل بهذا الشكل وهو ماخلص إليه لقاء المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب مع ممثلي الفروع الوطنية مساء يوم 21 يونيو 2020 حيث تقرر ما يلي :
“- تنويهه بتجاوب عدد من الولاة والعمال و بعض من رؤساء الجماعات و بعض من رؤساء الغرف مع طلبات اللقاءات التي تقدمت بها مكاتب الفروع المحلية للجمعية الوطنية وتثمينه لتفاعلهم مع مطالب المهنيين ذات البعد المحلي وشجبه للتعاطي السياسوي والانتخابي والتحكمي للبعض الآخر من المجالس مع طلبات المكتب الوطني و مكاتب الفروع . – تركه الخيار للمهنيين بين استئناف العمل من عدمه وذلك مراعاة للظروف الاجتماعية و المأساوية التي يعيش المهنيون و الذين لم يجدوا ما يعيلوا بهم أسرهم ، مع احترام قرار بعض الأقاليم التي اختارت عدم استئناف العمل . – شجبه لتجاهل لجنة اليقظة لمطالب ومقترحات الجمعية الوطنية ، واستغرب الجميع في هذا اللقاء لطريقة تدبير هاته اللجنة للجائحة ، و اعتبر الجميع أن لجنة اليقظة التي لم تسطع حتى عقد لقاء مع المهنيين للإنصات إليهم وطمأنتهم ، و لا تعقد لقاءاتها إلا بعد ثلاث أسابيع هي لجنة لا تحمل من اليقظة إلا الاسم وسباتها أعمق مما يتصور . – استنكاره التام لتعنت المؤسسات المعنية و الوزارات الوصية على القطاع ولجنة اليقظة و لتعاملها الغير المسؤول مع معاناة مهنيي القطاع ، و اعتبره الجميع في هذا اللقاء أن ذلك استخفافا واحتقارا واستبلادا لجميع المهنيين المغاربة ، كما اقتنع الجميع بضعف وعجز وعدم انسجام الحكومة وفشل لجنة اليقظة في تدبيرالجائحة التي تمر بها بلادنا . – دعوته إلى جميع المهنيين المغاربة إلى حمل الشارات الحمراء كخطوة أولية احتجاجا على تجاهل لجنة اليقظة والوزارات الوصية على القطاع . – دعوته إلى جميع الفروع الوطنية إلى تعبئة المهنيين و الاستعداد لتنظيم وقفات احتجاجية محلية ريثما يتم رفع الحجر الصحي نهائيا و تنظيم أشكال نضالية وطنية .”